-->

الدروب شيبنج... الدليل الأمثل نحو فهمه وعلاقته بالتجارة الالكترونية

الدروب شيبنج... الدليل الأمثل نحو فهمه وعلاقته بالتجارة الالكترونية

    الدليل الأمثل لبناء مشروع "دروب شيبنج " (الجزء الأول)

     "الدروب شيبنج" – ربما قد صادف هذا المصطلح البعض منا سابقاً وذلك خلال البحث عن الآلية التي يتمّ بها العمل عبر الانترنت. ومع ذلك نجد عدد مَن يفهم هذا المصطلح بصورة كاملة عدداً قليلاً جداً.

    قد يبدو الدروب شيبنج شيئاً مُقلقاً وذلك بالنسبة لشخص جديد في العمل عبر الانترنت ويبحث عن مكان له في التجارة الإلكترونية، ومع ذلك لا يجد مصدراً ذا ثقة يعتمد عليه ويتعلّم منه عن هذا الأمر.

    لذا إليكم الدّليل الأمثل نحو بناء مشروع "دروب شيبنج" ناجح.

    يتطرّق هذا الدّليل لكل شيء، بدءً من المعاني الأساسية لمصطلحات الدروب شيبنج، مروراً بآلية عمل الدروب شيبنج، وصولاً إلى كيفية إيجاد المنتج المناسب والمورّد المناسب وذلك لتدير عملاً ناجحاً عبر الانترنت من خلال " الدروب شيبنج ".

    الدروب شيبنج... فهمه وعلاقته بالتجارة الالكترونية - افكار وحيل
    الدروب شيبنج... فهمه وعلاقته بالتجارة الالكترونية



    فهم الدروب شيبنج

    ما هو الدروب شيبنج؟

    يُعتَبر الدروب شيبنج نموذج عمل يمكّن الشركات من العمل بدون امتلاك مخازن، ومستودعات لتخزين المنتجات، وأيضًا بدون أن تسلّم تلك المنتجات إلى العملاء. في الدروب شيبنج يشارك بائع التّجزئة المورّد الذي إمّا يصنّع، أو يخزّن المنتجات، أو يضعها في طرود، ويسلّمها إلى العميل نيابة عن تاجر التّجزئة.

    يتمّ الدروب شيبنج كالتالي:

    1.      يضع العميل طلبيّة شراء لمنتج على متجر تاجر التّجزئة.

    2.      يحوّل تاجر التّجزئة الطّلب وبيانات العميل إلى مورّد التّجزئة.

    3.      يضع مورّد التّجزئة الطّلب في طرود ثمّ يوصل الطّلب إلى العميل مباشرة بإسم بائع التّجزئة.

    لمثل هذا النوع من العمل جاذبية كبيرة وذلك لأنّه يقلل الحاجة إلى وجود مخزن فعليّ لدى مالك المتجر مثل المكاتب والمستودعات. لذا لا يحتاج بائع التّجزئة شيئاً سوى حاسوب وإنترنت.

    ملاحظة: تستخدم معظم الشركات التي تملك مكاتب أو مستودعات خاصة بها الدروب شيبنج أيضاً وذلك لأنّه يساعد في إتاحة مساحة لبضائع أخرى."


    مزايا الدروب شيبنج

    تتعدد مزايا الدروب شيبنج وفوائده، ومن ضمن هذه المزايا:

    ·        يسهل إنشاء الدروب شيبنج

    لا يتطلّب الدروب شيبنج أموالا طائلة لإنشائه، 3 خطوات فقط هي ما تفصلك عن الدروب شيبنج:

                    - تجد المورّد أولاً.

                       - ثانياً تعدّ موقعك الالكترونيّ.

                       - ثالثاً تبدأ في بيع المنتجات.

    يسهل فهم وتنفيذ الدروب شيبنج بالنّسبة لأي شخص جديد في مجال التّجارة الالكترونية.


    ·        تُعتَبر تكلفة إنشاء موقعك الإلكتروني باستخدام نموذج الدروب شيبنج قليلة جداً:

    تُنفَق معظم التكلفة في نماذج العمل التقليدية على إنشاء الموقع وإدارة عمليات البيع بالتّجزئة مثل: البيع والتّخزين.

    تتضح هنا أحد فوائد الدروب شيبنج وهي أنّك لا تحتاج أن تنفق شيئاً على ذلك، ما عليك إلا دفع تكلفة شراء موقع الكترونيّ

    فقط مثل "الاستضافة "، و" القالب "، و" التطبيقات " وغير ذلك.


    ·        ليست هناك حاجة للقلق بشأن التكاليف الباهظة:

    كما ذُكر سابقاً، لا يلزم أن يشتري صاحب العمل مخزناً، لذا فالنفقات المتعلقة بالمخازن مثل نفقات

    استئجار أو شراء مكان، وتكاليف الكهرباء، والأدوات المكتبيّة، كلّها أصبحت لا تمثّل عبئاً.

    لن يشغل صاحب العمل سوء نفقات الموقع الالكترونيّ فحسب.

     

    ·        المخاطر المتعلقة بالدروب شيبنج باعتباره نموذج عمل منخفضة جداً:

    إذا كنت لا تبيع شيئاً في وقت ما، فأنت لا تخسر شيئاً، لذا فأنت لا تضطرّ أن تبيع بضاعتك.

     

    ·        لا يتقيّد صاحب العمل بمكان مُعيّن وذلك لسهولة إدارة " الدروب شيبنج " من أي مكان:

    لا حاجة للمكاتب ولا للمستودعات ولا للموظفين. تحررّك هذا يعني أنّه يمكنك العمل وأنت جالس على الشاطئ،

    أو تتنزّه في رحلة ما بينما ما زلت تحقق ربحاً. فأنت لا تحتاج شيئاً سوء حاسوب محمول وانترنت.


    ·        تتنوّع خيارات المنتجات التي تريد بيعها:

    هناك مورّد تجزئة لأغلب المنتجات! يمكنك أن تعتمد على منتج واحد قويّ. يمكنك أن تبيع عدّة منتجات. الأمر متروك لك.

    حدّد مجالك وجِدْ المرّد الذي يلبي احتياجاتك.

     

    ·        ستتعدد مواردك وسيزداد وقتك وبذلك سوف تتمكّن من الوصول بعملك لأعلى مستوى:

    إذا أردت تحقيق مكسب أكبر في نماذج العمل التقليدية فعليك أن تبذل جهداً وتستمر الكثير من مواردك.

    بالدروب شيبنج ما عليك إلا إرسال طلبات أكثر إلى مورّد التّجزئة، ثمّ تدعه ينفّذ بقيّة الأمر بينما تحقق أنت ربحاً

    ويُتاح لك وقت تطوّر فيه خطط عملك ومستواه.

     

    ·        تقلّ خسائر البضائع التالفة: نظراً لأنّ التوصيل يتمّ مباشرة من المورّد للعميل، تقلّ مخاطر تلف البضائع

    نتيجة نقلها من مكان إلى مكان وذلك نتيجة لانخفاض عدد خطوات الشّحن.




    سلبيات الدروب شيبنج

    بخلاف ميزات الدروب شيبنج المتعددة توجد بعض السلبيات وذلك مثل أي شيء في حياتنا.

    بعض سلبيات الدروب شيبنج كنموذج عمل:

    ·        هوامش الربح منخفضة نوعا ما مقارنة بأرباح تاجر الجملة أو أرباح المصنع:

    سيطالبك الموردون بضرائب على منتجات الدروب شيبنج وذلك حسب مجالك أو موقعك أو متطلباتك،

    الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض هامش ربحك.

     

    ·        توجد مسؤولية قانونية في حال حدوث خطأ حتى لو كان المورّد هو المخطئ:

    لأن العميل يشتري من الموقع الإلكتروني الخاص ببائع التّجزئة، فبائع التّجزئة

    هو المسؤول في حال حدوث شيء حتى لوكان المورّد هو المتسبب. لذا يلزم أن تحتار المورّد المناسب لك.

     

    ·        مستوى السيطرة على العلامة التجارية منخفض جداً:

    غالباً ما يرتبط مدى رضا العميل بالتفاصيل وبالتّعبئة المناسبة، وبتسويق المنتجات والهدايا الترويجية والرسائل المُرفقَة مع الطّلب.

    غالباً ما ينجح الأمر بسبب هذه الأمور الصغيرة.

    للأسف فنادرا ما يُتيح الدروب شيبنج سيطرة مناسبة على طريقة تمثيل العلامة التجارية خلال الشحن وعمليات التحقق

    وذلك لأنّ المورّد هو الذي يشحن المنتج.

    لكن رغم ذلك يوجد بعض الموردين الذي يهتمون بهذه النّقطة لكن يزداد السّعر هنا.

     

    ·        قد تطرأ بعض المشاكل بسبب وجود تعقيدات بالشحن:

    قد يرى البعض أن بيع منتجات عدّة أمر رائع لرفع نسبة المبيعات وتحقيق ربح جيد لكن هذا ربما يبدو مناقضا للمنطق

    إذا تعدد موردو هذه المنتجات. ستختلف ضرائب الشحن بسبب تعدد الموردين وذلك على حسب الموقع أو نوع المنتجات.

    وإذا طلب عميل عدّة منتجات تأتي من عدّة موردين، سيتوجّب على بائع التّجزئة دفع تكاليف الشجن بشكل منفصل.

    قد يؤثّر سلباً نقل تكاليف الشحن المتعددة إلى العميل على معدّل التحوّل وبالتالي سوف يتأثّر هامش الرّبح.

     

    ·        مستوى المنافسة مرتفع نوعا ما:

    بسبب جاذبية الدروب شيبنج كثر العاملون بهذا المجال، وقد تكون المنافسة مدمّرة ما لم يتخصص بائع التّجزئة

    في مجال غاية في التّخصص.

     

    ·        قد يصعب التحكّم في المنتجات:

    يكاد يستحيل متابعة مخزن بضائع المورّد. قد يخلق سوء التواصل إلغاء بعض الطلبات وإرجاعها.

    لا شكّ أنه يمكن حلّ هذه المشاكل باستخدام البرامج حالياً لكن لكل شيء ثمنه وقد يزيد هذا من التكاليف الثابتة.


    ما مدى نجاح الدروب شيبنج وتحقيقه لأرباح؟

    عادة ما يتراوح هامش ربح الدروب شيبنج من 15 % - 45 %

    لكن مع ذلك فهامش أرباح المنتجات المعمّرة ومنتجات الرفاهية مثل الأجهزة الإلكترونية والجواهر وغيرهما

    قد يتخطى حاجز 100 %.

    يتعلّق الأمر بإيجاد المجال المناسب والمورّد المناسب وحين تدخل المتجر لا تجده متشبعاً.

    يُستحسن أن تجعل المصنع هو مصدرك مباشرة بدلا من الموزّع أو الوسيط، وذلك إذا أردت ضمان هامش ربح أعلى.

    ما أن يحقق العمل بعض النّجاح ربما يتحوّل إلى ماكينة مدرّة للمال لا تطلّب إلا جهدا بسيطا.

    النماذج الناجحة في الدروب شيبنج مثل " إيروين دومينجيز " المحاسب الذي تحوّل إلى رائد أعمال في التجارة الالكترونية،

    قد حقق مليون دولار من المبيعات وذلك في غضون 8 أشهر فقط منذ بدء إطلاق عمله.

    ليس هذا هو الحال عادة في الدروب شيبنج لكن ما زالت إمكانية تحقيق ذلك موجودة.


    أليس كل من شركات التصنيع وبائعو الجملة "المورّد" وجهات التّجميع سواء فيما يخصّ الدروب شيبنج؟

    لا، رغم استعمال هذه المصطلحات بشكل متبادل في مجال التجارة الإلكترونية إلا أنها ليست سواء.

    دعونا نوضّح بعض الأمور:

    ·        الشركة المصنّعة هي التي تصنع المنتج بنفسها. قد يملكون برنامج دروب شيبنج وقد لا يملكون،

    لكنّ إذا فعلوا فذلك من حسن حظّ بائع التّجزئة وذلك لأنّه بذلك ستقل التكاليف المرتفعة التي تذهب للوسيط

    وبذلك يُتاح لبائع التجزئة أفضل سعر ممكن. وبالتالي هامش ربح أعلى.

    ·        بائع الجملة أو المورد هو مَن يشتري منتجاً من الشركة المصنّعة بالجملة ثمّ يعبّئه ويشحنه المى المشترين

    عبر الانترنت وذلك من خلال المتجر الالكتروني الخاص ببائع التّجزئة.

    ·        جهات تجميع الدروب شيبنج تشتري منتجات مختلفة من عدّة شركات مصنّعة وذلك لتمدّ بائع التّجزئة

    بمنتجات متنوعة يمكنه بيعها. يمكن حلّ بعض مشاكل الدروب شيبنج حين نستفيد من جهات التّجميع،

    لأنّه بذلك ستقل تكلفة تعدد السّحن من الموردين، ويقل الوقت الذي يمضي في ارسال عدّة طلبات لعدّة موزعين وبالتالي

    تقل فرص حدوث أخطاء في الطلبات والشحن، لكن اعلم أنّ الجهات البائعة تقتطع نسبة أعلى،

    الأمر الذي قد يؤثّر على هامش الرّبح.


    الشخص الذي يمكنه العمل في الدروب شيبنج

    يمثّل الدروب شيبنج

    • خياراً رائعاً لمَن يدخل لمجال التجّارة الالكترونية لأول مرة
    • عملا جاذباً قليل المخاطر ولا يستلزم وجود مال كثير للبدء فيه
    • بسبب قلّة كمية المال التي يمكن استثمارها للبدء في الدروب شيبنج، فالدروب شيبنج مناسب لمَن يملك بالفعل متجرا وبضائعاً لكنّه يريد إطلاق بعض المنتجات في السوق وذلك ليرى مدى نجاحها قبل أن يضعها في متجره.

    • إذا كنت تتوقّع هامش ربح كبير فيُستحسن أن تذهب للمصدر وللمصنّعين لكن في العادة لا يسهّل المصنعون الدروب شيبنج

    قد لا يأتي الدروب شيبنج بربح جيّد حين يُستخدَم مع علامة تجاريّة لشركة ناشئة في بدايتها تريد تحقيق نموّ لها؛
    ذلك لأنّ هامش ربح الدروب شيبنج يُعتَبر قليلاً مقارنة بهامش ربح المصنعين وبائعي الجملة،
    كل ذلك بسبب أنّ سيطرة الدروب شيبنج على رضا العميل فيما يتعلق بتجربة العلامة التّجارية ليست كاملة.


    رواد ورجال الاعمال الذين يناسبهم الدروب شيبنج

    رائد الاعمال الباحث عن منتجات يمكن الاعتماد عليها


    إذا كان لديك منتج جديد وتريد تجرته فإنّ الدروب شيبنج يُعتَبر مثالاً رائعاً لذلك ويناسب الشركات الصّغيرة،
    وذلك قبل زيادة الاستثمار في مخزون مُعيّن ربما لا يُباع بعد ذلك.
    لذا يُعتَبر الدروب شيبنج مناسباً للشركات الباحثة عن منتجات يمكنك الاعتماد عليها قبل أن يبدأ في الاستثمار بشكل كامل.


    رائد الاعمال الذي يبحث عن أقل ميزانية


    لا شك أن الدروب شيبنج هو أقل نموذج عمل مكلّف في التجارة الالكترونية
    وذلك لأنّه لا يتعين عليك شراء أي منتجات مُسبقاً. لذا يُعتَبر الدروب شيبنج نموذجا رائعاً لأصحاب الميزانيات المحدودة
    أو من يودّون خفض التكاليف لأقصى حدّ.


    رائد الاعمال الذي يبدأ لأول مرة


    يُعتبر الدروب شيبنج هو أفضل نموذج عمل بالنسبة لشخص يبدأ العمل بالتجارة الالكترونية لأول مرة.
    البيع على الانترنت ليس سهلاً ، فربما يستغرق الأمر وقتًا كي تجلب زوارًا وتحوّلهم لمشترين.
    وبسبب قلّة تكاليف البدء في الدروب شيبنج فهو بالتالي يسمح للجُدد بأن يتعلموا كيفية انشاء متجر وجلب زوّار وتحويلهم لمشترين
    وذلك قبل إنفاق أموال طائلة على منتجات قد تفشل مستقبلاً.

    رائد أعمال يريد بيع منتجات لأول مرة


    أيضاً الدروب شيبنج مناسب لمَن يريد بيع منتجات متعددة.
    قد تودّ البيع بناءً على متوسّط سعر المنتجات، أما إذا أردت بيع آلاف المنتجات،
    فيكاد الأمر يكون مستحيلاً بدون أن توفّر نفقات هائلة لتحوز كل هذه المنتجات.
    لذا فالدروب شيبنج مناسب في هذه الحالة لأنّك لن تحتاج لأن تشتري المنتجات مُسبقاً.


    مَن الذي لا يمكنه العمل بالدروب شيبنج؟

    رائد الأعمال الذي يعتمد على العلامة التجارية


    لا شك أن إنشاء علامة تجارية معمّرة يُعتبر أمراً صعباً لكنّ النتائج ستكون مرضية تماماً.
    لكن إنشاء علامة تجارية مستدامة بجانب انشاء مشروع دروب شيبنج يُعتبر أمراً صعبا جداً
    وذلك لأنّك لن تتمكن من السيطرة على جوانب تجربة المشتري المتعددة. ربما تكتشف مثلاً أنّ بائع التّجزئة الذي يعمل لديك
    هو مَن باع أحد المنتجات للعملاء. هذا سيزعجك ويجعلك تحاول أن تنسّق بين العميل وبين بائع التّجزئة هذا،
    وقد ينتج عن هذا تجربة مستخدم سيئة لدى العميل. ولأنّك أيضًا لست مَن يقوم بشحن المنتج،
    فليس لديك أي سيطرة على تجربة العميل الذي سيتسلّم المنتج. في معظم الأحيان سيُسلّم المنتج في صندوق بنيّ بتغليف جيد.
    سل نفسك " أهذه هي التجربة التي أريدها للعميل؟ولأنّك أيضًا لست مَن يقوم بشحن المنتج، فعلاقتك بشركات الشّحن لن تكون متواجدة.
    وإذا حدث ووقعت مشكلة منعت العميل من استلام المنتج، فلن تتمكّن مثلا من الاتصال بشركة خدمة الطرود لتحلّ الأمر.
    ربما قد تستغرق أياماً لتحلّ ذلك الأمر مع أحد المسؤولين، الأمر الذي يجعل العميل غير راض.

    رائد الاعمال الذي يركّز على هامش الربح:


    ربما مشكلة الدروب شيبنج الكبرى هي قلّة هوامش الربح.
    في العادة هامش الربح الاجماليّ بالدروب شيبنج (السعر الذي بعت به مطروحا منه التكلفة التي دفعتها لبائع التّجزئة)
    يكون من 10 – 20 %. في النهاية ستجد النسبة قليلة وذلك حين تدفع رسوم استعمال بطاقة الائتمان، ورسوم الشحن،
    وخدمة البريد الالكتروني، وغيرها. يوجد بعض من رواد الاعمال يجنون مليون دولار سنويا من الدروب شيبنج،
    ويجنون يومياً 40 -50 ألفً دولار.

    المسوّق غير المحترف:

    معظم المصنعين (والذين يمكنهم أن يكونوا بائعي تجزئة لمنتجاتهم)يضعون أهدافاً بأن 30 % من المبيعات تتبع مبدأ "البيع إلى المستهلك مباشرة"،
    ويتم ذلك عادة من خلال موقعهم الالكتروني.

    هذا يعني أنّك إذا كنت تبيع منتجهم فأنت ستنافس مباشرة مع مورّدك،
    مورّد يملك القدرة على حيازة هامش ربح أعلى من هامش ربحك بنفس المنتج.
    لذا لا طائل من منافستهم وجها لوجه. هم سيفوزون لأنّهم يحوزون القدرة على ذلك.
    ولتهزم منافسيك، فعليك أن تتحلّى بالإبداع وتجد قنوات تجلب بها زوراً لا يستخدمها منافسيك.
    ستفشل إذا اقتصر تفكيرك على استخدام " جوجل أدووردز"، و " إعلانات فيسبوك" فقط.

    إيجاد منتجات الدروب شيبنج الأمثل للبيع

    معايير اختيار أفضل منتجات الدروب شيبنج

    لكي تنجح في الدروب شيبنج فعليك أن تجد المنتجات المناسبة للبيع،
    لكن حين يتعلق الأمر بالدروب شيبنج، فربما يكون إيجاد المنتج المناسب هو أهمّ جانب لنجاح عملك.
    ما من وسيلة لمعرفة أنسب منتج للدروب شيبنج بشكل كامل، ومع ذلك فوضع قائمة أفكار بشأن المنتجات
    التي تريد بيعها "قائمة مبينة على حقائق ثابتة، وأرقام، وأبحاث) تُعتبر طريقة رائعة لتبدأ في تحديد المنتج المناسب للبيع.

    بعض المعايير التي توضّح إمكانية بيع المنتج من عدمها من خلال الدروب شيبنج:

    سعر التجزئة
    حين يتعلق الأمر بالدروب شيبنج، نجد أنّ كلا من سعر التجزئة وسعر الجملة يلعبان دوراً هاماً في هذا الشأن.
    ما عليك إلا الوصول لتسعير مناسب لمنتجاتك؛ ربما تأتي الأسعار المنخفضة بأكبر عدد من المبيعات لكنّها في نفس الوقت ستقلل هامش الرّبح.
    في حين أن المنتجات الغالية قد تُباع قليلاً لكنّك ستجني مالاً أكثر لكل مًنتج يُباع.
    جِد النقطة المناسبة لك في هذا الأمر والمناسبة لتوقعات العميل أيضاً.

    هامش ربح الدروب شيبنج يتراوح بين 15-45 % ويجب أن يكون ذلك هو هدفك بصفتك بائع تجزئة.
    هذا يعني أنّ المنتجات المُسعّرة من 50 دولار إلى 100 دولار مناسبة تماماً وذلك حسب المنتج المعروض للبيع.

    الحجم والوزن:
    تتنوّع تكليف التعبئة والشحن لكل منتج وذلك حسب كمية المواد المُستخدمة في التعبئة،
    والجهد اليدوي والآليّ المطلوب لشحن المنتج. وبهذا، فوجود منتج صغير وخفيف في الوزن هو الأفضل
    ليُستخدم في الدروب شيبنج وسيأتي لك بهامش ربح أعلى.
    يمكن أن تُستخدم المنتجات الأكبر حجما في الدروب شيبنج مع هامش ربح مرتفع نسبياً أيضاً، لكنّ البدء بمنتج أصغر هو أفضل شيء.

    منتجات البيع المتقاطع:
    حين تبيع منتجات مرتبطة ببعضها فأنت تُضيف قيمة لعملائك،
    وتشجّعهم على الشراء أكثر في كل مرة يطلبون شيئا.
    فكّر في منتجات تبيعها معًا وتوجد بنفس المجال.
    على سبيل المثال، إذا كنت تبيع حوامل، فمن المنطقيّ ان تبيع لوحات أيضاً، وفرشاة رسم، ومعدّات أخرى متعلّقة بالرسم.
    إذا اخترت هذا الطريق، فكّر في استراتيجية لوضع تسعير للمنتجات، وذلك لتكون المبيعات مناسبة لك ولعميلك.
    ربما تختار بيع منتجك الرئيسيّ بهامش ربح منخفض " من 10-15 % مثلا"
    وذلك لتشجّع العملاء على الشراء، لكنك ستعوض النقص في الربح من خلال بيع المنتجات الأخرى
    المتعلقة بالمنتج الرئيسيّ من خلال البيع المتقاطع وذلك برفع السّعر "100 % مثلا.

    الاستدامة:
    إذا كانت منتجاتك قابلة للاستبدال أو التجديد، فستزيد فرصة أن يكرر العملاء شراء المنتج مجدداً
    وبالتالي ترتفع مبيعاتك. يقوم بائعو تجزئة كثيرون بوضع خيار اشتراك للعملاء وذلك ليضمنوا تكرارهم للشراء مجدداً.
    يمكنك أن تزيد من جاذبية العرض لدى العملاء من خلال توفير خصم عند الاشتراك بخدماتك.

    معدّل تغيّر المنتجات:
    فكّر في معدّل تغيّر منتجاتك (معدّل تغير المنتج، ومُعدّل تحديثه، ومُعدّل اجراء خصم عليه، إلخ.)
    بصفتك بائع تجزئة عبر الانترنت، فمعظم عملك سيعتمد على الصّور، والمحتوى الذي تصف به المنتجات.
    تستهلك هذه الأمور الوقت والمال، لذا إذا كنت تبيع منتجات ذات معدّل تغيّر سريع،
    سيتوجّب أن تغيّر المحتوى باستمرار وذلك سيمثل اعادة استثمار للوقت وللمال،
    بخلاف المجهود المطلوب لتغيير كل شيء يدوياً.



    أخطاء تجنبها حين تعمل بالدروب شيبنج


    تجنّب هذه الأخطاء حين تعمل بالدروب شيبنج:

    • إياك أن تبني اختيارك للمنتج على ما تحبّ وما تكره.

    بل اختر المنتج بناءً على الحقائق وعلى الأبحاث وعلى تقييم احتياجات السوق

    • لا تبع نسخًا رخيصة مقلّدة أو نسخا حقيقية من المنتج.

    هذا الأمر غير قانونيّ في بلدان عدّ بخلاف أنّه سيُغضب العملاء. تجنّب هذا الأمر تماماً.

    • لا تتسرّع وتتبّع القطيع.

    لا تقل " إذا كان الجميع يبيعون هذا المنتج فيجب أن أبيعه إذن".
    السوق مُشبّع تماماً بالمنتجات الرائجة وبالتالي ستواجه منافسة شرسة.
    إذا كنت تريد بيع منتج رائج، فاحرص أن تُجري بحثاً أوقات رواج المنتج وأوقات كساد المنتج وذلك حتى تلبي رغبات المستهلكين.



    معرفة السوق المستهدف والمجال: أهمّ الأدوات

    سيتحقق وجود أساس قويّ لعملك إذا أجريت بحثًا جيداً على السوق.
    بعض النصائح فيما يخصّ معرفة السوق المستهدف ومجال التخصص:

    الخطوة الأولى: يجب أن تقيس الاحتياج الحالي لمنتجك.

    استخدم أداة KWFinder وذلك لتعرف ترتيب الكلمات المفتاحية الخاصة بمنتجك على أساس شهريّ.
    وبذلك ستعرف عدد من يبحثون عن منتجك عبر جوجل كل شهر وأيضًا ستعرف مدى الطّلب على منتجك.
    عليك أن تجد كلمات مفتاحية يبحث عنها آلاف الأشخاص شهريا وذلك اذا كنت تخطط لبناء عمل قويّ متعلّق بهذه الكلمات،
    لكن اذا كان منتجك في بدايته بسوق ناشئة، فربما ستجد عدد من يبحثون عنه قليل.

    الخطوة الثانية: عليك أن تفهم كيف تتأثر مقدرة الشراء لدى العملاء باختلاف المواسم.

    تُباع بعض المنتج في مواسم مُعينة، بينما يباع البعض الآخر طوال العام. لكن كيف تعرف الفرق بينهما؟
    التخمين القائم على استخدام جوجل تريندز قد يكون بلا طائل او جدوى.
    تمدّ أداة جوجل تريندز المستخدم بتحليل بيانيّ بأعلى أوقات البحث المتعلقة بأي منتج (أو كلمة مفتاحية)
    وذلك خلال وقت طويل سابق. قد تساعدك أدوات التنبؤ لتكون مستعدا طوال العام ولا يفاجئك شيء.

    الخطوة الثالثة: عليك أن تراقب منافسك في طريقة تعامله مع السوق.

    راقب مواقع المنافسين الالكترونية وحساباتهم الاجتماعية، أو تواجدهم على منصات مثل "أمازون" و" ايباي
    وتفقّد أرقام التقييم والمراجعات، والتعليقات، وكل التفاعل الذي تلقوه، واعرف أراء عملاءهم.
    جِد أي نقطة ضعف لدى المنافسين تقدر أنت من خلالها أن تلبي احتياجات السوق وبالتالي تتمكّن من اللحاق بهم.


    المصادر

    1- e-Commerce Websites and the Phenomenon of Dropshipping: Evaluation Criteria and Model

    2- Drop Shipping in the Supply Chain: Fiqh Perspective

    mr doc
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع افكار وحيل .

    إرسال تعليق